طول القامة، خشونة الصوت، والشعر الزائد بالجسم، حقائق عن المرأة تعرفى عليها

تختلف طبيعة التغيرات التى تحدث للفتاة بالطبع عن تلك التى تقع للفتى، وإن كانت هناك بعض المشتركات.

وتظل هذه التغيرات مع الفتاة للأبد، وبعضها ربما يشكل أرقاً أو هما نفسياً للفتاة خصوصاً مسألة طول أو قصر القامة، وحجم الثدى، والشعر الزائد بالجسم، وخشونة أو نعومة الصوت.

نحن نجيب عن الكثير من هذه التساؤلات بأسلوب علمى دقيق ومفيد.

الطول النهائى، وهل يمكن التحكم فيه؟

تصل الفتاة إلي الطول النهائي خلال ثلاث أو أربع سنوات بعد حدوث أول دورة شهرية الطمث، ولو استثنينا بعض الأمراض النادرة جدا التي تؤدي إلي قصر القامة الشديد أو الطول الزائد فلا تنجح الأدوية في تغير طول المرأة.

ويجب أن نلفت النظر هنا إلي أن تناول الهرمونات الأنثوية مثل أقراص منع الحمل بعد ظهور الطمث (الدورة الشهرية) مباشرة قد يوقف نمو البنات.

ونظرا لأن عظام المرأة أخف وزنا من عظام الرجل فيجب أن تقل وزنا عن أي رجل مساو لها في الطول.

الشعر الزائد فى الجسم

تتميز الفتاة ببشرة لينة لوجود طبقة من الدهون تحت الجلد، ولخلوها من الشعر إلا في أمكان محددة، ولا خوف من وجود شعر خفيف في وجه المرأة فهو كثير الحدوث بين سكان منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وطالما أنه لا يصاحبه أية اضطرابات في الدورة الشهرية أو نقص في مقدرتها علي الحمل فلا خوف منه أو من إزالته.

وبتقدم السن تقل مرونة الجلد وتضمر الطبقة الدهنية لذلك تظهر كرمشة الوجه في المرأة قبل الرجل.

عظام الحوض وتأثيرها على الشكل العام

نظرا لأن حوض المرأة مهيأ للولادة فهو أخف وأعرض من خوض الرجل وبالتالي فإن ذلك ينعكس علي الشكل العام للمرأة.

خشونة الصوت

 تختلف حنجرة المرأة وأحبالها الصوتية في المرأة عنها في الرجل، ويتأثر صوت المرأة بتقدم السن فيميل إلي الخشونة بعد انقطاع الدورة الشهرية.

الفرق بين الجهاز العصبى عند المرأة والرجل

رغم التشابه التام بين مكونات الجهاز العصبي في المرأة والرجل إلا أن هناك اختلافا كبيرا بين تجاوب هذا الجهاز في المرأة عنه عند الرجل.

فهو أكثر حساسية في المرأة لذلك فهي سريعة الغضب وسريعة الرضا وكثيرة التردد ودموعها سهلة (قريبة).

وهي تقابل الصدمات بالانفعال الشديد أكثر من الاكتئاب وتعتمد في مثل هذه الأحوال علي الأدوية المهدئة أكثر من اعتماد الرجل.

أما الرجل فيقابل الصدمات باكتئاب ظاهره الصبر أو الاندماج الشديد في عمله أو الهروب إلي المخدرات والمسكرات.

ولا يتميز الجهاز العصبي في المرأة بظاهرة الشجاعة أو التغيير الجذري  للأحداث.

وهي تميل للتقليد لذلك ابتكر لها الرجل ظاهرة الموضة المتغيرة وترددها الملحوظ لا يتفق مع ملكة الاختراع.

إلا أن هذه الظواهر النفسية تجعلها مهيئة تماما لوظيفتها من وظائفها الرئيسية، وهي الأمومة.