فوائد الطماطم ملكة الخضروات والفواكه وكنز الفيتامينات والأملاح

الطماطم

الخضروات والفواكه وأهمها الطماطم من أهم المصادر الغذائية التي تمدنا بالفيتامينات الضرورية، لذا يطلقون عليها الأغذية الواقية، والقصد هنا الواقية من الأمراض.

وهي غنية بالأملاح المعدنية، والأحماض العضوية التي تتحول بعد هضمها إلي أملاح الكربونات القلوية فتساعد علي نقية الدم وتخليصه من الحموضة الزائدة.

ومن السموم التي تتراكم فيه بعد عمليات الهضم، كما أن هذه الأحماض تسهل عملية الهضم.

وتضم الخضروات بعض النباتات الورقية، وتحتوي هذه النوعية من الخضروات علي الفيتامينات وخاصة فيتامين أ,ج كما أنها تحتوي علي الكالسيوم والفسفور الذين يقومان ببناء العظام ويمدان الجسم بالحديد اللازم لتكوين الدم.

وتتأثر الخضروات باختلاف طرق الطهي، ويمكن تقليل الكمية المفقودة من الفيتامينات بالإقلال من الماء المستعمل عند السليق .

وعدم التخلص من ماء السليق بل استغلاله في الطهي، وكذلك الامتناع عن استعمال بيكربونات الصودا في طهي الخضروات لأن المواد القلوية تفسد الفيتامينات.

ويبلغ متوسط ما تفقده الخضروات من الفيتامينات بعد الطهي حوالي 20% فيما عدا فيتامين ج الذي يصل الفاقد منه إلي 50% .

ومن هنا كانت أهمية سلطة الخضر الطازجة التي يجدر بنا أن نضعها فى مكان الصدارة على موائدنا حتي تمدنا بالفيتامينات اللازمة، وأهم عنصر من عناصر مكوناتها الطماطم.

الطماطم كنز الفيتامينات والأملاح

الواقع أن الطماطم ليست خضاراً، بل هي نوع من الفاكهة علميا وإن كان استعمالها كخضار هو الأساس.

وهي من أكثر الخضروات استعمالا ويعتمد عليها في طهي الخضروات وعمل السلاطات.

وموطنها الأصلي أمريكا الجنوبية في بيرو ومنها نقلها الفاتح الأسباني فورينبير إلي أسبانيا ثم فرنسا، ولم تنتشر زراعتها في أوروبا إلا في القرن الثاني عشر ومنها انتقلت إلي بلاد الشرق الأوسط وأفريقيا والهند.

والطماطم تحتوي علي 94% ماء، وحوالي 4% مواد سكرية، وهي من أغني المواد الغذائية بالفيتامينات وخاصة فيتامين ج . والثمرة الواحدة من الطماطم تمد الرجل البالغ بثلث احتياجاته اليومية من فيتامينات ج .

كما تحتوي الطماطم علي مقادر متوسطة من الكالسيوم والفسفور والحديد، كما تحتوي علي نسبة من فيتامين ب,ك.

والواقع أن الطماطم الصفراء اللون أو التي يميل لونها إلي اللون البرتقالي أو القريب من الجزر هي من أغني أنواع الطماطم بالفيتامينات وخصوصا الطماطم الصغيرة ذات اللون الأصفر ففيها أعلي نسبة من فيتامين ج بالذات.

ويفضل تناول الطماطم بأكملها أي بالقشر والبذور، فالقشرة لا تمتص في الأمعاء ولذا فهي تساعد القولون علي التخلص من الفضلات ومنع الإمساك.

أما البذور وما يحيط بها من سائل لزج خفيف فهي تساعد الأمعاء الدقيقة علي الامتصاص، وتزيد من حركة الأمعاء الدقيقة أثناء الهضم وبالتالي سرعة الهضم والامتصاص.

وأملاح الجير الموجودة في الطماطم موجودة أساساً في بذرة الطماطم فقط، ولذلك فإن تصفية العصير وإخراج أكبر كمية من البذور يقلل جدا من وجود أملاح الجير في الطماطم.

أما عصيرها الذي يشكل نحو 90% من حجمها فيساعد علي هضم الأطعمة النشوية واللحوم.

ويمكن استخدام الطماطم مع بعض الخضروات ذات الألياف في طبق السلاطة.

والطماطم علاج لكثير من الأمراض مثل النقرس والروماتيزم والتهاب المفاصل وعسر الهضم.

وعصير الطماطم يمكن إعطاؤه للأطفال الرضع بداية من الشهر الثالث أو الرابع حيث يعطي الرضيع ملء ملعقة صغيرة من العصير المصفي تزداد تدريجيا مع مراحل النمو.